صباح 7/4/1991 حينما طرق الشيخ المعلم يده اليمنى فوق يده اليسرى لتنبيه زميلي الذي كان يقرأ بدوره من القرآن الكريم (لأنه لم يطبق حكماً تجويدياً معيناً أثناء تلاوته) فجاءتني الفكرة التالية: لِمَ لا يُعبر الحرف الخاضع للحكم التجويدي عن نفسه باستخدام لون معين، عوضاً عن انتظار طرقة يد المعلم لتشير لموقع الحكم التجويدي، وتدرّج هذا اللون للتعبير عن زمن هذا الحكم، وليصبح التجويد مُدوّناً على الرسم العثماني ذاته كما هو حال التشكيل والتنقيط على الحرف بعدما كانت سماعية فقط … وهكـذا كانـت الحـاجـة أم الاختـراع. الدكتور المهندس صبحي طه
lazy